الثلاثاء 8 شعبان 1447 - 27 يناير 2026

سلسلة مقالات ” سؤالات عن الرجبيات” (2)

💠 رجـبـيـات 💠

❓ ما حكم تخصيص رجب ببعض الصلوات؟

✨ نذكر أولًا على سبيل الإجمال ما نص عليه الحافظ ابن رجب في قوله: لم يصح في شهر رجب صلاةٌ مخصوصة تختص بهذا الشهر. ا.هـ

✨ وعلى سبيل التفصيل نقول:
من الصلوات التي أحدثها بعض الناس في شهر رجب ما يلي:

أو➊لا: ⚡صلاة الرغائب⚡
▪️وهي من الصلوات المحدثة في رجب.
▪️ وهيئتها: أنها اثنتا عشرة ركعة بعد المغرب في أول جمعة بست تسليمات، يقرأ في كل ركعة بعد الفاتحة سورة القدر ثلاثا، والإخلاص ثنتي عشرة مرة، وبعد الإنتهاء من الصلاة يصلي على النبي – صلى الله عليه وسلم – سبعين مرة ويدعو بما شاء.
▪️ وهي بلا شك بدعة منكرة وحديثها موضوع بلا ريب وذكرها ابن الجوزي في (الموضوعات 2/124).
▪️وقد سئل الإمام ابن تيمية عن صلاة الرغائب هل هي مستحبة أم لا؟
فـقـال: هذه الصلاة لم يصلها رسول الله – صلى الله عليه وسلم- ولا أحد من الصحابة، ولا التابعين، ولا أئمة المسلمين، ولا رغَّب فيها رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، ولا أحد من السلف، ولا الأئمة، ولا ذكروا لهذه الليلة فضيلة تخصها.
▪️ والحديث المروي في ذلك عن النبي – صلى الله عليه وسلم – كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بذلك.

✍🏻 كتبه/ فضيلة الشيخ: أيمن إسماعيل.

المصحف الصوتي

جدول الدروس

3 م- 7 م
شرح الاصول من علم الاصول
من 5:00 ص
الي 6:00 ص
شرح بلوغ المرام
3 م- 7 م
شرح الاصول من علم الاصول
من 10:00 م
الي 11:00 م
مجالس التفسير
3 م- 7 م
شرح الاصول من علم الاصول
من 5:00 ص
الي 6:00 ص
شرح بلوغ المرام
3 م- 7 م
شرح الاصول من علم الاصول
من 10:00 م
الي 11:00 م
مجالس التفسير

حديث شريف

  • دَعْوَةُ المَرْءِ المُسْلِمِ لأَخِيهِ بظَهْرِ الغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسِهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّما دَعَا لأَخِيهِ بخَيْرٍ، قالَ المَلَكُ المُوَكَّلُ بهِ: آمِينَ وَلَكَ بمِثْلٍ. أخرجه مسلم(2733)
  • صَلاةُ الجَماعَةِ تَفْضُلُ صَلاةَ الفَذِّ بخَمْسٍ وعِشْرِينَ دَرَجَةً. اخرجه البخاري (646)
  • مَن سَأَلَ اللَّهَ الشَّهادَةَ بصِدْقٍ، بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنازِلَ الشُّهَداءِ، وإنْ ماتَ علَى فِراشِهِ. وَلَمْ يَذْكُرْ أبو الطَّاهِرِ في حَديثِهِ: بصِدْقٍ.أخرجه مسلم (1909)
  • ما نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِن مالٍ، وما زادَ اللَّهُ عَبْدًا بعَفْوٍ، إلَّا عِزًّا، وما تَواضَعَ أحَدٌ لِلَّهِ إلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ. أخرجه مسلم (2588)
  • مَن يَضْمَن لي ما بيْنَ لَحْيَيْهِ وما بيْنَ رِجْلَيْهِ، أضْمَنْ له الجَنَّةَ. أخرجه البخاري (6474)