السبت 5 شعبان 1447 - 24 يناير 2026

سلسلة فقه الأضاحي سؤال وجواب (5)

🐑فقه الأضاحي سؤال وجواب 🐑
5️⃣ المقال الخامس
✒️هل يُجزىء تعدُّد النيَّات في الذبيحة الواحدة❓

📝والجواب فى ذلك على تفصيل :

1️⃣الحالة الأولى : أن تكون الأضحية مما تتعدَّد فيها الأسهم أو الأفراد :

🟢حيث يشترك – مثلاً- سبعة في بقرة ، فينتوى زيدٌ الأضحية ، ويدخل عمروٌ بسهم للعقيقة ، فلا حرج في ذلك، أو يدخل فيها سبعةٌ ولكلٍ نية فلا حرج فى ذلك كله .

🟢قال النووي:تجزىء البدنة عن سبعة ، وكذا البقرة ،سواء كانوا أهل بيت أو بيوت ، وسواء كانوا متقرِّبين بقربة متفقة أو مختلفة ، واجبة أو مستحبة .

🟢قال ابن المنذر: ويشترك السبعة في البقرة والبدنة متمتعين ومضحِّين.

✒️لذا إنِّ كل إنسان منهم تُجزىء عنه نيته في سهمه ، ولا تضره نية غيره ، وهو قول الشافعية والحنابلة .

2️⃣الحالة الثانية : إذا اجتمعت عند الشخص الأضحية والعقيقة ، فأراد أنْ يعقَ عن ولده يوم عيد الأضحى.

⚪فالذي عليه الجمهور أنه لا تجزئ الأضحية عن العقيقة ، وهو مذهب المالكية والشافعية ، ورواية عن أحمد ،
👈 إذ أنَّ كلا الأمرين مقصودٌ لذاته ، وما كان مقصوداً لذاته فإنه لا يُجمع مع غيره .

💎فالمقصود بالأضحية الفداء عن النفس والأهل ، ومن العقيقة الفداء عن الطفل وعليه فلا يتداخلان .

⚪قال عبد اللَّه بن أحمد: سألتُ أبي عن العقيقة يوم الأضحى، وهل يجوز أن تكون أضحية وعقيقة ؟

📝قال: لا، إما عقيقة، وإما أضحية ، على ما سمَّى .

⚪قال الهيتمي:وَظَاهِرُ كَلَامِ الْأَصْحَابِ أَنَّهُ لَوْ نَوَى بِشَاةٍ الْأُضْحِيةَ والْعَقِيقَة لَمْ تَحْصُلْ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا ، وَهُوَ ظَاهِرٌ ; لِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا سُنَّةٌ مَقْصُودَةٌ .

المصحف الصوتي

جدول الدروس

3 م- 7 م
شرح الاصول من علم الاصول
من 5:00 ص
الي 6:00 ص
شرح بلوغ المرام
3 م- 7 م
شرح الاصول من علم الاصول
من 10:00 م
الي 11:00 م
مجالس التفسير
3 م- 7 م
شرح الاصول من علم الاصول
من 5:00 ص
الي 6:00 ص
شرح بلوغ المرام
3 م- 7 م
شرح الاصول من علم الاصول
من 10:00 م
الي 11:00 م
مجالس التفسير

حديث شريف

  • إنَّ اللَّهَ قالَ: إذا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بحَبِيبَتَيْهِ، فَصَبَرَ؛ عَوَّضْتُهُ منهما الجَنَّةَ. يُرِيدُ عَيْنَيْهِ. أخرجه البخاري (5653)
  • لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ: أخْبِرْنِي بعَمَلٍ أعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللَّهُ به الجَنَّةَ؟ أوْ قالَ قُلتُ: بأَحَبِّ الأعْمَالِ إلى اللهِ، فَسَكَتَ. ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ. ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقالَ: سَأَلْتُ عن ذلكَ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ: عَلَيْكَ بكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فإنَّكَ لا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً، إلَّا رَفَعَكَ اللَّهُ بهَا دَرَجَةً، وحَطَّ عَنْكَ بهَا خَطِيئَةً. أخرجه مسلم(488)
  • مَن يَضْمَن لي ما بيْنَ لَحْيَيْهِ وما بيْنَ رِجْلَيْهِ، أضْمَنْ له الجَنَّةَ. أخرجه البخاري (6474)
  • من صلَّى في يومٍ وليلةٍ ثنتيْ عشرةَ ركعةً ، بُنيَ له بيت في الجنةِ : أربعًا قبلَ الظهرِ ، وركعتيْنِ بعدَها وركعتيْنِ بعدَ المغربِ ، وركعتيْنِ بعدَ العشاءِ ، وركعتيْنِ قبلَ الفجرِ. أخرجه الترمذي (415) ، وصحَّحه الألباني
  • إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ بَيْتَهُ، فَذَكَرَ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ وَعِنْدَ طَعَامِهِ، قالَ الشَّيْطَانُ: لا مَبِيتَ لَكُمْ، وَلَا عَشَاءَ، وإذَا دَخَلَ، فَلَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ دُخُولِهِ، قالَ الشَّيْطَانُ: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ، وإذَا لَمْ يَذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ طَعَامِهِ، قالَ: أَدْرَكْتُمُ المَبِيتَ وَالْعَشَاءَ.