الجمعة 10 رمضان 1447 - 27 فبراير 2026

حكم ما يعرف بكثير من البلاد الإسلامية بمسألة الإمساكية

حكم الإمساكية hokm-emsakeya

ما حكم ما يعرف بكثير من البلاد الإسلامية بمسألة الإمساكية؟؟


• قد حكى ابن حجر أن هذا من البدع فقال : من البدع المنكرة ما أحدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان وإطفاء المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام زعماً ممن أحدثه أنه للاحتياط في العبادة، فعجَّلوا السحور وخالفوا السنة.ا.هـ أما ان نحطاط بهذا الأمر فهذا تضييق على الناس. في الحديث يقول النبي صلى الله عليه وسلم أن بلالا يؤذن بليل الاول قال: فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم، فأباح لنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نأكل ونشرب حتى الأذان الثاني آذان الصلاة الأذان الصادق. أما أن نلزم الناس أن يمتنعوا عن الطعام والشراب قبل الفجر بوقت فهذا ليس عليه دليل. بل هناك رخصة فوق ذلك، اسمعوا الى حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقول:” إذا سمع أحدكم النداء أي: أذان الفجر الثاني، والاناء في يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه”
انظروا الإنسان مثلا إذا كان يتسحر وتأخر في السحور فسمع الآذان أذان الفجر الثاني وهو لم يشرب فله أن يشرب حتى يقضي حاجته من الطعام والشراب وهو يسمع النداء” اذا سمع احدكم النداء والاناء في يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه” انظروا قدر التيسير في شرعنا. أما أن نضيق على الناس بدعوى الإحتياط فهذا احتياط فيه تكلف وفيه تضييق على الناس.

المصحف الصوتي

جدول الدروس

3 م- 7 م
شرح الاصول من علم الاصول
من 5:00 ص
الي 6:00 ص
شرح بلوغ المرام
3 م- 7 م
شرح الاصول من علم الاصول
من 10:00 م
الي 11:00 م
مجالس التفسير
3 م- 7 م
شرح الاصول من علم الاصول
من 5:00 ص
الي 6:00 ص
شرح بلوغ المرام
3 م- 7 م
شرح الاصول من علم الاصول
من 10:00 م
الي 11:00 م
مجالس التفسير

حديث شريف

  • مَن صامَ يَوْمًا في سَبيلِ اللَّهِ، بَعَّدَ اللَّهُ وجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا.أخرجه البخراي (2840)
  • إنَّ اللَّهَ قالَ: إذا ابْتَلَيْتُ عَبْدِي بحَبِيبَتَيْهِ، فَصَبَرَ؛ عَوَّضْتُهُ منهما الجَنَّةَ. يُرِيدُ عَيْنَيْهِ. أخرجه البخاري (5653)
  • مَن قالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ أشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ له، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسولُهُ، رَضِيتُ باللَّهِ رَبًّا وبِمُحَمَّدٍ رَسولًا، وبالإسْلَامِ دِينًا، غُفِرَ له ذَنْبُهُ. قالَ ابنُ رُمْحٍ في رِوَايَتِهِ: مَن قالَ حِينَ يَسْمَعُ المُؤَذِّنَ: وأَنَا أشْهَدُ ولَمْ يَذْكُرْ قُتَيْبَةُ قَوْلَهُ: وأَنَا.أخرجه مسلم (386)
  • لقَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ في الجَنَّةِ، في شَجَرَةٍ قَطَعَها مِن ظَهْرِ الطَّرِيقِ، كانَتْ تُؤْذِي النَّاسَ. أخرجه مسلم (1914)
  • إِذَا أمَّنَ الإمَامُ، فأمِّنُوا، فإنَّه مَن وافَقَ تَأْمِينُهُ تَأْمِينَ المَلَائِكَةِ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ – وقالَ ابنُ شِهَابٍ – وكانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: آمِينَ. أخرجه البخاري (780)